خير الدين الزركلي
333
الأعلام
أبو شعر ( 1272 بعد 1316 ه = 1855 بعد 1899 م ) داود بن سليمان بن موسى أبو شعر ، الدكتور : طبيب دمشقي . له ( تحفة الاخوان في حفظ صحة الأبدان - ط ) فرغ من تأليفه سنة 1300 . ( ومغني اللبيب عن الطبيب - ط ) سنة 1316 تعاون على تأليفه مع أمين أبي خاطر ( 1 ) . داود سمرة ( 1295 - 1380 ه = 1878 - 1960 م ) داود سمرة : حقوقي بغدادي . له كتب طبع منها شروح ( قانون أصول المحاكمات ) و ( قانون المحاكم الصلحية ) و ( قانون الاجراء ) ( 2 ) . المظفر الأرتقي ( . . . - 778 ه = . . . - 1376 م ) داود بن صالح بن غازي ، الملك المظفر ابن الصالح الأرتقي : من الولاة . دمشقي . كان صاحب ماردين . استقر بملكها سنة 769 وتوفي بها ( 3 ) . صارم الدين ( . . . - 689 ه = . . . - 1290 م ) داود بن الإمام المنصور عبد الله بن سليمان بن حمزة بن علي بن حمزة : أمير يماني . كان من وجوه الاشراف ، يقول الشعر الجيد ، وله أخبار مع الملك المظفر صاحب اليمن ( 4 ) . داود بن علي ( 81 - 133 ه = 700 - 750 م ) داود بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ، أبو سليمان : أمير ، من بني هاشم . هو عم السفاح العباسي . كان خطيبا فصيحا ، من كبار القائمين بالثورة على بني أمية . وكان بالحميمة ( من أرض الشراة ) ولما ظهر العباسيون ولاه السفاح إمارة الكوفة ، ثم عزله عنها وولاه إمارة المدينة ومكة واليمن واليمامة والطائف ، فانصرف إلى الحجاز ، وأقام في المدينة ، فعاجلته منيته . وهو أول من ولي المدينة من بني العباس ، وأول من أقام الحج للناس في ولاية العباسيين ( 1 ) . داود الظاهري ( 201 - 270 ه = 816 - 884 م ) داود بن علي بن خلف الأصبهاني ، أبو سليمان ، الملقب بالظاهري : أحد الأئمة المجتهدين في الاسلام . تنسب إليه الطائفة الظاهرية ، وسميت بذلك لاخذها بظاهر الكتاب والسنة وإعراضها عن التأويل والرأي والقياس . وكان داود أول من جهر بهذا القول . وهو أصبهاني الأصل ، من أهل قاشان ( بلدة قريبة من أصبهان ) ومولده في الكوفة . سكن بغداد ، وانتهت إليه رياسة العلم فيها . قال ابن خلكان : قيل : كان يحضر مجلسه كل يوم أربع مئة صاحب طيلسان أخضر ! وقال ثعلب : كان عقل داود أكبر من علمه . وله تصانيف أورد ابن النديم أسماءها في زهاء صفحتين . توفي في بغداد ( 2 ) . القلتاوي ( . . . - 902 ه = . . . - 1497 م ) داود بن علي بن محمد القلتاوي : فقيه مالكي ، من قرية ( قلتا ) بمنوفية مصر . تعلم في الأزهر وصنف ( إيضاح المسالك على المشهور من مذهب مالك - خ ) ( 1 ) في الصادقية ، شرح لرسالة ابن أبي زيد القيرواني ( 2 ) . الإسكندري ( . . . - 732 ه = . . . - 1332 م ) داود بن عمر بن إبراهيم الشاذلي المالكي ، أبو سليمان الإسكندري : من فقهاء المالكية . متصوف . وفاته بالإسكندرية . من كتبه ( إيضاح المسالك على المشهور من مذهب مالك ) ( 3 ) و ( كشف البلاغة ) في المعاني ، و ( شرح الجمل ) للزجاجي ، و ( مختصر التلقين ) ( 4 ) . داود الأنطاكي ( . . . - 1008 ه = . . . - 1600 م ) داود بن عمر الأنطاكي : عالم بالطب والأدب . كان ضريرا ، انتهت إليه رياسة الأطباء في زمانه . ولد في أنطاكية ، وحفظ القرآن ، وقرأ المنطق والرياضيات وشيئا من الطبيعيات ، ودرس اللغة اليونانية فأحكمها . وهاجر إلى القاهرة ، فأقام مدة أشتهر بها ، ورحل إلى مكة فأقام سنة توفي في آخرها . كان قوي البديهة يسأل عن الشئ من الفنون فيملي على السائل الكراسة والكراستين ، قال المحبي : وقد شاهدت رجلا سأله عن حقيقة النفس الانسانية فأملى عليه رسالة عظيمة . من تصانيفه ( تذكرة أولي الألباب - ط )
--> ( 1 ) هدية 1 : 363 والأزهرية 6 : 102 وسركيس 318 . ( 2 ) معجم المؤلفين العراقيين 1 : 438 . ( 3 ) ترويح القلوب 45 واقرأ هامشه . والدرر الكامنة 2 : 98 . ( 4 ) العقود اللؤلؤية 1 : 253 . ( 1 ) تهذيب ابن عساكر 5 : 203 والمحبر 33 وميزان الاعتدال 1 : 321 والطبري 9 : 147 . ( 2 ) أنساب السمعاني 377 وفهرست ابن النديم 1 : 216 ووفيات الأعيان 1 : 175 وتذكرة الحفاظ 2 : 136 وميزان الاعتدال 1 : 321 ولسان الميزان 2 : 422 والجواهر المضية 2 : 419 وفيه كما في لسان الميزان ، رواية عن ابن حزم ، أنه ( قيل له الأصبهاني ، لان أمه أصبهانية ، وكان عراقيا ) وتاريخ بغداد 8 : 369 وطبقات السبكي 2 : 42 . ( 1 ) يقول المشرف : أورد المؤلف هذا الكتاب بين كتب ( الإسكندري ، المتوفى 732 ه ) ، أيضا . ( 2 ) الضوء اللامع 3 : 215 ونيل الابتهاج على هامش الديباج 116 والزيتونة 4 : 277 والأزهرية 2 : 308 . ( 3 ) يقول المشرف : جعل المؤلف هذا الكتاب من تصنيف ( القلتاوي المتوفى 902 ه ) ، أيضا . والأرجح أن يكون للإسكندري هذا ، لما أورد من وصفه بأنه ( من فقهاء المالكية ) . ( 4 ) شجرة النور 204 ونيل الابتهاج 116 على هامش الديباج . وهدية العارفين 1 : 360 والدرر الكامنة 2 : 100 .